الشيخ المحمودي

196

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله على أمير المؤمنين ، إلى شيعته من المؤمنين والمسلمين ، فإن الله يقول : ( وإن من شيعته لإبراهيم [ 83 الصافات : 37 ] وهو اسم شرفه الله تعالى في الكتاب ، وأنتم شيعة النبي محمد صلى الله عليه وآله ، كما أن من شيعته إبراهيم ، اسم غير مختص ، وأمر غير مبتدع ، وسلام الله عليكم ، والله هو السلام المؤمن أولياءه من العذاب المهين ، الحاكم عليكم بعدله . [ أما بعد فإن الله تعالى ] ( 6 ) بعث محمدا صلى الله عليه وآله وأنتم معاشر العرب على شر حال ، يغذو أحدكم كليه ، ويقتل ولده ، ويغير على غيره فيرجع وقد أغير عليه ، تأكلون العلهز والهبيد ( 7 ) والميتة

--> ( 6 ) بين المعقوفين مما سقط من نسخة كشف المحجة والبحار ، هو مما لا بد منه ، ويدل ، عليه ثبوته في رواية الثقفي ( ره ) وابن قتيبة . ( 7 ) العلهز ( كزبرج - : طعام كانوا يتخذونه من الدم ، ووبر البعير ، في سني القحط والمجاعة . والهبيد : - والهبد ، على زنة العبيد والعبد - : الحنظل أو حبه .