الشيخ المحمودي

182

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الفريقين ، فليسمع منه وليعطه ولا يخالفه . ومر زياد بن خصفة ، فليقبل إلينا فنعم المرء زياد ، ونعم القبيل قبيله ( 1 ) والسلام . وكتب عليه السلام أيضا إلى زياد بن خصفة بالكتاب التالي . - 151 - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن خصفة . أما بعد فقد بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت من [ أمر ] الناجي وأصحابه الذين طبع الله على قلوبهم وزين لهم الشيطان أعمالهم ، فهم حيارى عمون ، يحسبون أنهم يحسنون أنهم يحسنون صنعا . ووصفت ( 2 ) ما بلغ بك وبهم الامر ، فأما أنت وأصحابك فلله سعيكم وعليه جزاؤكم ! وأيسر ثواب

--> ( 1 ) كذا في نسخة ابن أبي الحديد ، وفى البحار : ( ونعم القبيل قبيلته ) . ( 2 ) عطف على قوله : ( ما ذكرت ) أي وفهمت ما وصفت الخ ، ويحتمل ، ويحمل كون الواو استينافية .