الشيخ المحمودي
155
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فلا تستميتن بحق ربك ، ولا تصلحن دنياك بفساد دينك ومحقه ( 2 ) فتكون من الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( 3 ) ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف ، ص 338 . - 139 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على ( أردشير خرة ) ( 1 ) وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني ، وقد بلغه ( ع ) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء وعشيرته ومن يعتريه من السائلين .
--> ( 2 ) قال في اللسان : استمات الرجل : طاب نفسا بالموت . والمستميت : الذي يتخاشع ويتواضع لهذا حتى يطعمه ولهذا حتى يطعمه فإذا شبع كفر النعمة . والمستميت : المسترسل . والمحق - كفلس - : النقص والذهاب ، ومنه المحاق - كرجال - لآخر الشهر إذا انمحق الهلال رامتحق . ويقال : محقه محقا - من باب منع - : نقصه وأذهب بركته . ( 3 ) اقتباس من الآية : ( 104 ) من سورة الكهف . ( 1 ) صرح ابن الأثير في غير موضع من تاريخ الكامل بأنها ( شهر جور ) . وقال الحموي في باب الهمزة والراء وما يليهما من كتاب معجم البلدان : ج 1 ، ص 184 ، ط مصر ، : ( أردشير خرة ) بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة ، وكسر الشين المعجمة ، وياء ساكنة ، وراء وخاء معجمة مضمومة ، وراء مفتوحة مشددة ، وهاء ، وهو اسم مركب معناه : بهاء أردشير ( أي نوره ) وأردشير ملك من ملوك فرس وهي من أجل كور فارس ، ومنها مدينة شيراز وجور وخبر ( خفر ( ظ ) ) وميمند ، والصيمكان ، والبرجان ( برازجان ( ظ ) ) والخوار ( خور ( ظ ) ) وسيراف ، وكأم فيروز ، وكازرون ، وغير ذلك من مدن فارس . ( 9 ) قال البشاري : ( أردشير خرة ، كورة قديمة رسمها نمرود بن كنعان ، ثم عمرها بعده سيراف بن فارس ، وأكثرها ممتد على البحر ، شديدة الحر ، كثيرة الثمار ، قصبتها سيراف ، ومن مدنا ( جور ) وميمند ، ونائن ، والصيمكان ، وخبر ، وخوزستان ، والغندجان ، وكران وشميران ، وزير باذ ونجيرم ) . وقال الإصطخري : ( أردشير خرة ، تلي كورة إصطخر في العظم ، ومدينتها جور ، وتدخل في هذه الكورة ، كورة ( فناخرة ) ، وبأردشير خرة مدن هي أكبر من جور ، مثل شيراز ، وسيراف ، وإنما كانت جور ، مدينة أردشير خرة ، لان جور ، مدينة بناها أردشير ، وكانت دار مملكته ، وشيراز وان كانت قصبة فارس ، وبها الدواوين ودار الامارة ، فإنها مدينة محدثة بنيت في الاسلام . وقال في باب الجيم بعدها الواو ، من ج 3 ص 164 ، : ( جور ) مدينة بفارس ، بينها وبين شيراز عشرون فرسخا ، وهي في الإقليم الثالث طولها من جهة المغرب ثمان وسبعون درجة ونصف ، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ، وهي مدينة نزهة طيبة ، والعجم تسميها ( گور ) وگور اسم القبر بالفارسية ، وكان عضد الدولة ابن بويه يكثر الخروج إليها للتنزه ، ( فكلما ذهب إليها كانوا ) يقولون : ( ملك بگور رفت ) . فكره عضد الدولة ذلك ، فسماها ( فيروز آباد ) ومعناه : أتم دولته .