الشيخ المحمودي

152

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 136 - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى الخوارج لما انقضى شرط الموادعة بينه وبين معاوية ، وأراد المسير إلى الشام في المرة الثانية . الطبري عن أبي مخنف ، عن عبد الملك بن أبي حرة ، ( قال : ان عليا ( أمير المؤمنين عليه السلام ) لما أراد المسير إلى الشام في المرة الثانية كتب إلى الخوارج . بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين ، إلى زيد بن حصين ، وعبد الله بن وهب ومن معهما من الناس أما بعد فإن هذين الرجلين الذين ارتضينا ( 1 ) حكمها قد خالفا كتاب الله اتبعا أهوائهما بغير هدى من الله ، فلم يعملا بالسنة ، ولم ينفذا للقرآن حكما ، فبرئ الله ورسوله منهما والمؤمنون ، فإذا ( 1 ) وفى الإمامة والسياسة : ( أما بعد فإن هذين الرجلين الخاطئين الحاكمين الذين ارتضيتم حكمين قد خالفا كتاب الله واتبعا هواهما ) الخ . وهو أظهر .