الشيخ المحمودي

138

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حين [ حيث ( خ ) ] فارقهم نبيهم : ( ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى [ 134 طه : 20 ] وإنما كان تمام ضلالهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء ، فأجابهم الله : ( قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) [ 135 طه : 20 ] وإنما كان تربصهم أن قالوا : نحن في سعة عن معرفة الأوصياء حتى يعلن الامام علمه ، فالأوصياء قوام عليكم بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ( 15 ) لأنهم عرفاء العباد ، عرفهم الله إياهم عند أخذ المواثيق عليهم بالطاعة لهم [ كذا ] فوصفهم في كتابه فقال جل وعز : ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) [ 46 الأعراف : 7 ] وهم الشهداء على الناس والنبيون شهداء لهم بأخذه

--> ( 15 ) ومثله في المختار ( 150 ) من خطب نهج البلاغة .