الشيخ المحمودي

125

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في تاريخ الشام : ج 38 ص 87 ، وفي النسخة المرسلة ص 139 ، كما تقدم ، والنبيه لا يستريب في كونها ضوء من ذلك المشعل ، وأشعة من ذلك النور . وذكر في خاتمة المستدرك ، ص 218 ، عن مجلة المقتطف : ج 42 ص 248 ، انه نقله باختصار عن نسخة السلطان بايزيد الثاني ( 206 ) وفي الباب السابع من دستور معالم الحكم ص 155 ، شواهد لهذا العهد الشريف . وقال : المحقق النجاشي المتوفى سنة 450 ه‍ - تحت الرقم 227 من فهرست مصنفي الشيعة ، ص 73 في ترجمة الأصبغ - : أصبغ بن نباتة المجاشعي كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعمر بعده ، روى عنه عليه السلام عهد الأشتر ووصيته ( ع ) إلى ابنه محمد بن الحنفية ، أخبرنا ابن الجندي ، عن علي بن همام ، عن الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة بالعهد . وقال شيخ الطائفة محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ( ره ) - المتوفي سنة 460 ه‍ ، تحت الرقم ( 119 ) من كتاب فهرست مصنفي الشيعة ص 62 ، في ترجمة الأصبغ - : أصبغ بن نباتة كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام وعمر بعده ، وروى عهد مالك الأشتر الذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لما ولاه مصر ، ووصية أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية .

--> ( 206 ) ولا عجب في اختصار مناقب أمير المؤمنين ( ع ) وقصرها عند أهل الشام ومصر ، ومن يحذو حذوهم ، بل العجب العجاب - وصنع الله تعالى كله عجيب - أصل تحقق مناقبه ( ع ) ووجودها في صحف هؤلاء ، وجريها على ألسنتهم ، وذكرها - ولو باختصار - في ضمن رواياتهم وهم شيعة آل أبي سفيان وبني مروان ، وقد ظاهروهم على لعن أمير المؤمنين ثمانين عاما في الأقطار الاسلامية ، وزادوا في الطنبور نغمات أخرى ، تختلق الأحاديث في ذمه وقدحه عليه السلام ومدح أعدائه وشانئيه .