الشيخ المحمودي

59

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما فعلت ( كذا ) وقد ركبت المرأة الجمل ، ونبحتها كلاب الحوأب ، وقامت الفئة الباغية بقودها ( 3 ) يطلبون بدم هم سفكوه ، وعرض هم شتموه ، وحرمة انتهكوها وأباحوا ما أباحوا ، يعتذرون إلى الناس دون الله ، يحلفون لكم لترضوا عنهم ، فإن ترضى عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ( 4 ) . إعلموا رحمكم الله أن الجهاد مفترض على العباد

--> ( 3 ) وفى عنوان : ( شراء الجمل لعائشة ) من تاريخ الطبري : ج 3 ص 475 - ومثله في كامل ابن الأثير : ج 3 ص 107 - ، معنعنا عن صاحب الجمل وبائعه قال : فسرت معهم - أي عايشة وجندها بعد بيع الجمل لهم - فلا أمر على ماء ولا واد الا سألوني عنه ، حتى طرقنا ماء الحوأب فنبحتنا كلابها ، قالوا : أي ماء هذا ؟ قلت : ماء الحوأب ، قال : فصرخت عائشة بأعلى صوتها ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته ثم قالت : أنا والله صاحبة كلاب الحوأب طروقا ، ردوني - تقول ذلك ثلاثا - فأناخت وأناخوا حولها الخ . وزاد في الكامل - بعد قوله : ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته : وقالت : انا لله وانا إليه راجعون ، اني لهي - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب . ( 4 ) اقتباس من الآية ( 95 ) من سورة التوبة : 8 .