الشيخ المحمودي

85

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومنتهى الرغبة ، ومستقر اللذة ، ومنتهى الطمأنينة ، وأرجاء الدعة ، وأفناء الكرامة ( 16 ) . المختار الرابع من كلامه عليه السلام في الفصل السادس ، من كتاب تذكرة الخواص ص 136 . ورواه أيضا السيد الرضي رحمه الله في المختار : ( 69 ) من نهج البلاغة ، وقطعة منه رواها في ذيل المختار : ( 102 ) منه . ورواه أيضا إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 85 ) من الغارات ج 1 ، ص 158 ، عن أبي سلام الكندي قال : كان علي عليه السلام يعلمنا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ و ] يقول قولوا : اللهم داحي المدحوات .

--> ( 16 ) كذا في الأصل ، وفي النهج : ( اللهم اجمع بيننا وبينه في برد العيسش ، وقرار النعمة ومني الشهوات وأهواء اللذات ، ورخاء الدعة ، ومنتهى الطمأنينة وتحف الكرامة ) . أقول : برد العيش كناية عن حلاوته الملازمة للسكون والهدوء ووفور النعمة . وقرار النعمة : دوامها . وأرجأ الدعة : نواحبها . وهو جمع الرجاء - مقصورا أو ممدودا - وأفناء الكرامة : ساحاتها ومحالها . وكأنه جمع فنأ - بكسر الفاء - : الساحة أمام المسكن .