الشيخ المحمودي

76

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فسبحانك لك العلم النافذ ، والقدر الغالب ، لم تزل الآباء تحمله والأصلاب تنقله ، كلما أنزلته ساحة صلب جعلت له فيها صنعا يحث العقول على طاعته ، ويدعوها إلى متابعته ( 51 ) حتى نقلته إلى هاشم خير آبائه بعد إسماعيل ، فأي أب وجد ووالد أسرة ومجتمع عترة ( 52 ) ومخرج طهر ومرجع فخر جعلت - يا رب - هاشما ، لقد أقمته لدن بيتك وجعلت له المشاعر والمتاجر ( 53 ) . ثم نقلته من هاشم إلى عبد المطلب ، فأنهجته سبيل إبراهيم ، وألهمته رشد التأويل وتفصيل الحق ، ووهبت له عبد الله وأبا طالب وحمزة ، وفديت في القربان بعبد الله كسمتك ( 54 ) في إبراهيم بإسماعيل ، ووسمت في بأبي طالب في ولده ( 55 ) كسمتك في إسحاق ،

--> ( 51 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل تصحيف فاحش . ( 52 ) كذا في نسختين من الأصل ، ولا يبعد أن الأصل كان هكذا : ( ومجمع عترة ) فصحف . ( 53 ) كذا في الأصل . ( 54 ) السمت - كفلس - : الطريق والمنهاج . ( 55 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : ( وسمت في ) ؟