الشيخ المحمودي

7

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

له غاية في دوامه ولاله أولية ( 4 ) أنشأ صنوف البرية لا من أصول كانت بدية ( 5 ) وارتفع عن مشاركة الأنداد ( 6 ) وتعالى عن اتخاذ صاحبة وأولاد ، هو الباقي بغير مدة ( 7 ) والمنشئ لا بأعوان ولا بآلة ، فطر لا بجوارح صرف‍ [ ها في ] ما خلق ( 8 ) لا يحتاج إلى محاولة التفكير ولا مزاولة مثال ولا تقدير ، أحدثهم على صنوف من التخطيط والتصوير ، لا بروية ولا ضمير ! ! !

--> ( 4 ) كذا في الأصل فان صح ولم يكن فيه تصحيف فمعناه أنه تعالى لا نهاية لوجوده أولية لكينونته . ( 5 ) كذا في الأصل . ( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في البحار ، وفي الأصل : ( فارتفع ) أي أنه تعالى أجل وأعلى عن أن يشركه في إنشاء البرية أو كبريائه ند ، إذ لا ند له تعالى إذ جميع الأشياء داخل تحت مقولة الامكان المساوق للاحتياج والافتقار والمخلوقية والصغار . ( 7 ) أي إن بقاءه تعالى غير محدود بمدة . ( 8 ) هذا هو الظاهر . وما بين المعقوفين لم يكن في الأصل ، وفيه : ( فطر ولا بجوارح ما خلق ) . وفي البحار : ( فطن ولا بجوارح ) .