الشيخ المحمودي

450

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الغوغاء ( 6 ) دنا خسوف البيداء ( 7 ) وطاب الهرب والجلا . وستكون قبل الجلاء أمور يشيب منها الصغير ويعطب [ منها ] الكبير . ويخرس الفصيح ويبهت اللبيب ! ! ! يعاجلون بالسيف صلتا ، وقد كانوا قبل ذلك في غضارة من عيشهم يمرحون ( 8 ) . فيالها من مصيبة حينئذ من البلا العقيم ، والبكاء الطويل ، والويل والعويل ، وشدة الصريخ وفناء مريح ( 9 ) ذلك أمر الله وهو كائن . فيا ابن خيرة الإماء متى تنتظر البشير بنصر قريب من رب رحيم . ألا فويل للمتكبرين عند حصاد الحاصدين . وقتل

--> ( 6 ) الغوغاء : أوباش الناس الذين يجتمعون من كل أوب ولا ينتسبون إلى أصل معروف . ( 7 ) والظاهر أنها إشارة إلى خسوف البيداء بالجيش السفياني . ( 8 ) كذا في الأصل . ( 9 ) هذا هو الصواب الموافق لما في الأخبار الواردة في الموضوع ، وفي النسخة المطبوعة بمصر ، سنة : ( 1329 ) : ( فيا ابن خيرة الاباء ) .