الشيخ المحمودي
440
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ونقضت العهود واستعملت المعازف ( 8 ) وشربت الخمور ، وفشا الزنا وأوتمن الخائن ، وخون الأمين ، وشاركت المرأة زوجها في التجارة حرصا على الدنيا ، وركب ذوات الفروج السروج ، ( يكون ) السلام للمعرفة ( 9 ) و ( يشهد ) الشاهد من غير أن يستشهد ( 10 ) ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ( 11 ) قلوبهم يومئذ أمر من الصبر ( 12 ) وأنتن من الجيفة ، فالنجاء النجاء والوحا الوحا ، والجد الجد ( 13 ) نعم المسكن يومئذ بيت المقدس .
--> ( 8 ) المعازف : جمع المعزف والمعزفة - بكسر الميم فيهما - : آلات الطرب كالعود والطنبور ونحوهما . ( 9 ) ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل ولا بد منه أو ما هو بمعناه . ( 10 ) ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل ، وأخذناه من رواية من رواية الشيخ الصدوق رفع الله مقامه . ( 11 ) يعني يتظاهرون باللطف والحنان ، ويبطنون التعدي والطغيان . ( 12 ) الصبر - ككتف - عصارة نبات مر متناهي في المرارة . ( 13 ) أي الزم خلاصك الزم خلاصك ، يقال : النجاك النجاك - مقصورا - والنجاءك والنجاءك ، وهو من باب الاغراء منصوب بفعل محذوف ، والكاف حرف خطاب والوحي - كعصى - : العجلة يقال : الوحي الوحي والوحاك الوحاك : استعجل استعجل