الشيخ المحمودي
438
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 117 - ومن كلام له عليه السلام في الحث على السؤال عنه ، ثم إخباره عن ظهور الدجال وما يقع قبله من العلامات سلوني قبل أن تفقدوني فإن بين كتفي علما جما ( 1 ) خبرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . فقام إليه صعصعة بن صوحان ، فقال له : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له : اقعد يا صعصعة ، فقد علم الله جل ثناؤه ( ما أردت ، وسمع ) مقالك ( 3 ) ولكن له علامات وهنات ( 4 ) وأشياء يتلوا بعضها بعضا
--> ( 1 ) قال في هامش دستور معالم الحكم : ويروي : " فإن بين جنبي . . . " ، والجم الكثير الواسع . ( 2 ) كذا في الأصل ، وقد استقر عمل القوم - إلا من عصمه الله منهم وقليل ما هم - على حذف كلمة " آل " من الروايات . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " فقد علم الله جل ثناؤه مقامك " . ( 4 ) كذا في النسخة ، ولعل الأصل : " إن له علامات وهناك " . والهنات - كفتات : الشر والداهية ، والجمع هنوات .