الشيخ المحمودي
394
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فجعل السيئة ذنبا ، والذنب فتنة والفتنة دنسا ، وجعل الحسنى غنما ( 28 ) والعتبى توبة والتوبة طهورا . فمن تاب اهتدى ومن افتتن غوى ما لم يتب إلى الله ويعترف بذنبه ، ولا يهلك على الله الا هالك . الله الله عباد الله ، فما أوسع مالديه من التوبة والرحمة والبشرى والحلم العظيم ؟ وما أنكل ما عنده من الانكال والجحيم ، والبطش الشديد . فمن ظفر بطاعته اجتلب كرامته ( 29 ) ومن دخل في معصيته ذاق وبال نقمته وعما قليل ليصبحن نادمين . باب دعائم الكفر وشعبه - وهو الباب : ( 167 ) من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 391 . ورواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه الله في الحديث : ( 74 ) من باب الأربعة
--> ( 28 ) هذا هو الظاهر الموافق لما يأتي في المختار ( 106 ) . وفي نسخة الكافي : ( وجعل الحسنى عتبى ) . ( 29 ) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه في كنز العمال ، وفي نسخة الكافي الموجودة عندي ها هنا تصحيف . وفي تحف العقول : ( فمن ظفر بطاعة اختار كرامته ، ومن لم يزل في معصية الله ذاق وبيل نقمته [ و ] هنالك عقبى الدار ) .