الشيخ المحمودي
27
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الله عله [ وآله ] وسلم يقول قولا أو رآه فعل [ ظ ] فعلا ثم غاب ونسخ ذلك من قوله أو فعله ، فلو علم أنه نسخ ما حدث ولا عمل به ، ولو علم الناس أنه نسخ ما قبلوا منه ولا أخذوا عنه . ورجل سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول قولا فوهم فيه ( 2 ) فلو علم أنه وهم [ فيه ] ما حدث ولا عمل به . ورجل لم يكذب ولم يهم وشهد ولم يغب ( 3 ) .
--> ( 2 ) يقال : ( وهم في الشئ - من باب وعد - وهما ) : ذهب إليه وهمه وهو يريد غيره . و ( وهم الشئ وهما ) : تمثله وتصوره وتخليه . و ( وهم في الشئ ) - من باب وجل - غلط فيه وسهاه . ( 3 ) قال التوحيدي : قال [ ابن رباط ] : وإنما دل بهذا على نفسه ، ولهذا قال عليه السلام ( كنت إذا سألت أجبت ، وإذا سكت ابتدئت ) . أقول : والحديث طرق كثيرة ومصادر جمة فقد رواه في الحديث : ( 222 ) من كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل الحديث ( 26 ) من ترجمته عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ص 98 ط 1 ، ورواه أيضا ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 80 وفي الحديث : ( 978 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 454 ط 1 ، وقد ذكرناه في تعليقه عن مصادر جمة .