الشيخ المحمودي
25
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فاسألوني ثم اسألوني وكأنكم بالعلم قد نفد ، وانه لا يهلك عالم الا يهلك بعض علمه ( 7 ) وأنما العلماء في الناس كالبدر في السماء يضئ نوره على سائر الكواكب . خذوا من العلم ما بدا لكم ، وأياكم أن تطلبوه لخصال أربع : لتباهوا به العلماء ، أو تماروا به السفهاء ، أو تراؤا به في المجالس ، أو تصرفوا وجوه الناس إليكم للترؤس ، لا يستوي عند الله في العقوبة الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، نفعنا الله وإياكم بما علمنا وجعله لوجهه خالصا ، انه سميع مجيب . الفصل الثالث مما اختار من كلامه عليه السلام في كتاب الارشاد ، ص 122 . ورواه عنه في الحديث ( 17 ) من الباب التاسع من البحار : ج 1 ، ص 78 ، في السطر 9 عكسا ط الكمباني .
--> ( 7 ) أي مما لم يأخذ منه أحد ممن يبقى بعده أو مما لم تتح الفرصة له أن يعلمه الناس ويودعه عند أهله .