الشيخ المحمودي

228

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ) ( 1 ) . اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا ، وأشهد حملة عرشك وأهل سماواتك وأهل أرضك ، ومن ذرأت وفطرت وأنبت وأبريت ، بأنك أنت الله الذي ( 2 ) لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، وأن الجنة حق وأن النار حق ، أقول قولي هذا مع من يقوله ، واكفيه من أبي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . اللهم من شهد بما شهدت به فاكتب شهادته مع شهادتي ومن أبي فاكتب شهادتي مكان شهادته ، واجعل لي بها عندك عهدا توفنيه يوم ألقاك فردا ، أنك لا

--> ( 1 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 70 ) من سورة ياسين : 36 . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، أي وما أبرأت أي خلقت من العدم . وفي الأصل : ( أجريت ) . وقوله : ( بأنك ) متعلق بقوله : ( أشهدك ) .