الشيخ المحمودي
178
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المضمار اليوم والسباق غدا ( 24 ) فإنكم لا تدرون إلى جنة أو نار ، وأستغفر الله لي ولكم . الحديث الثامن ، من المجلس : ( 38 ) - وهو مجلس يوم الجمعة : ( 14 ) شعبان من سنه 457 - من أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 69 . ورواه عنه في الحديث : ( 33 ) من الباب : ( 14 ) من المجلد السابع عشر من بحار الأنوار ، ص 98 في السطر 7 ط الكمباني . ورواه أيضا الشيخ الزاهد ورام بن أبي فراس المتوفى سنة 605 في كتاب تنبيه الخواطر ، ص 393 .
--> ( 24 ) وفي المختار : ( 27 ) من نهج البلاغة : ( ألا وان اليوم المضمار ، وغدا السباق ، والسبقة الجنة والغاية النار ! ! ! ) . والمضمار يقال للمحل الذي يضمر فيه الخيل ، وللزمان الذي تضمر فيه أيضا ، يقال : ( ضمر الفرس تضميرا ، وأضمره اضمارا ) : جعله ضامرا أي قليل اللحم دقيقا كي يغلب على رقيبه ويسبقه عند المسابقة ويأخذ الجعل . وكيفية التضمير عند العرب انهم كانوا يربطون الخيل المقصود مجارتها ويكثرون علفها وماءها حتى تسمن ، ثم يقللون علفها وماءها ويجرونها في الميدان حتى تهزل . وحقيقة التضمير هو العمل الثاني لأنه هو المحدث لضمور الخيل أي هزالها وخفة لحمها ، وقد يطلقونه أيضا على العمل الأول . والسباق : اجراء الخيل في ميدان المسابقة .