الشيخ المحمودي

159

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللهم وألحقنا به غير خزايا ولا ناكبين ( 11 ) [ ولا ناكثين ( خ ل ) ] ولا نادمين ، ولا مبدلين اله الحق آمين . ثم جلس [ عليه السلام ] قليلا ثم قام فقال : الحمد لله أحق من خشي وحمد ، وأفضل من اتقي وعبد ، وأولى من عظم ومجد . نحمده لعظيم غنائه وجزيل عطائه وتظاهر نعمائه وحسن بلائه ، ونؤمن بهداه الذي لا يخبو ضياؤه . ولا يهدأ سناؤه ( 12 ) ولا يوهن عراه ، ونعود بالله من سوء كل الريب ، وظلم الفتن ، ونستغفره من مكاسب الذنوب ونستعصمه من مساوي الاعمال ، ومكاره الآمال ، والهجوم

--> ( 11 ) غير خزايا ) : غير فضحين وموهونين . ولا ناكبين أي غير عادلين عن طريقته . ولا ناكثين : أي غير ناقضين لعهده ولا نابذين لدينه . ( 12 ) هذا هو الظاهر ، والفعل من باب منع أي ولا يسكن ولا يطفأ سناؤه - بفتح السين - أي ضياؤه ورفعته وبهاؤه ، وفي النسخة : ( ولا يتمهد ) . والغناء - بفتح الغين المعجمة - : الوفر وكثرة المال .