الشيخ المحمودي

12

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ثم أخذ الله الشهادة عليهم بالربوبية ، والاخلاص بالوحدانية ( 8 ) فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر الخلق انتخاب محمد وآله ( 9 ) وأراهم أن الهداية معه والنور له والإمامة في آله تقديما لسنة العدل ، وليكون الاعذار متقدما ( 10 ) . ثم أخفى الله الخليقة في غيبه وغيبها في مكنون علمه ، ثم نصب العوالم وبسط الزمان ، ومرج الماء

--> ( 8 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( ثم أخذ الله . . . بالربوبية والاخلاص وبالوحدانية ) . ( 9 ) يقال : ( شاب فلان الشئ بكذا - من باب قال - شوبا وشيابا ) : خلطه . والبصائر : جمع البصيرة : العقل . الفطنة . ( 10 ) قوله : ( تقديما . . . وليكون ) تعليلان لقوله : ( شاب ببصائر الخلق ) .