الشوكاني

90

نيل الأوطار

فسأل عنها أو عنه فقالوا : مات ، قال : أفلا آذنتموني ؟ قال : فكأنهم صغروا أمرها أو أمره فقال : دلوني على قبره فدلوه فصلى عليها ثم قال : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وأن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم متفق عليهما ، وليس للبخاري : إن هذه القبور مملوءة ظلمة إلى آخر الخبر . وعن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على قبر بعد شهر . وعنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ميت بعد ثلاث رواهما الدارقطني . وعن سعيد بن المسيب : أن أم سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وآله وسلم غائب ، فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر رواه الترمذي . حديث ابن عباس الآخر أخرج الدارقطني الرواية الأولى منه من طريق بشر بن آدم عن أبي عاصم عن سفيان الثوري عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس . وأخرجه أيضا البيهقي ، وأخرج الثانية من طريق سفيان عن الشيباني به . ووقع في الأوسط للطبراني من طريق محمد بن الصباح الدولابي عن إسماعيل بن زكريا عن الشيباني به أنه صلى بعد دفنه بليلتين . وحديث سعيد بن المسيب أخرجه البيهقي . قال الحافظ : وإسناده مرسل صحيح . وقد رواه البيهقي عن ابن عباس وفي إسناده سويد بن سعيد . ( وفي الباب ) عن أبي هريرة عند الشيخين بنحو حديث الباب . وعن أنس عند البزار نحوه . وعن أبي أمامة بن سهل عند مالك في الموطأ نحوه أيضا . وعن زيد بن ثابت عند أحمد والنسائي نحوه أيضا . وعن أبي سعيد عند ابن ماجة وفي إسناده ابن لهيعة . وعن عقبة بن عامر البخاري وعن عمران بن حصين عند الطبراني في الأوسط وعن ابن عمر عنده أيضا . وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عند النسائي . وعن أبي قتادة عند البيهقي أنه صلى الله عليه وآله وسلم على قبر البراء . وفي رواية بعد شهر . قال حرب الكرماني . ( وفي الباب ) أيضا عن عامر بن ربيعة وعبادة وبريدة بن الحصيب . قوله : إلى قبر رطب أي لم ييبس ترابه لقرب وقت الدفن فيه . قوله : وكبر أربعا فيه أن المشروع في تكبير صلاة الجنازة أربع وسيأتي . قوله : أن امرأة سوداء سماها البيهقي أم محجن ، وذكر ابن منده في الصحابة خرقاء اسم امرأة سوداء كانت تقم المسجد ، فيمكن أن يكون اسمها خرقاء وكنيتها أم محجن . قوله : أو شابا هكذا وقع الشك في ألفاظ