الشوكاني

36

نيل الأوطار

جماعة من الصحابة مرفوعة . منها عن أنس وسيأتي . وعن جابر عند أبي داود والحاكم . وعن كعب بن مرة عند الحاكم في المستدرك . وعن عبد الله بن جراد عند البيهقي وإسناده ضعيف جدا . وعن عمرو بن شعيب وسيأتي . وعن المطلب بن حنطب وسيأتي أيضا . وعن ابن عمر عند الشافعي . وعن عائشة بنت الحكم عن أبيها عند أبي عوانة بسند واه . وعن عامر بن خارجة بن سعيد عن جده عند أبي عوانة أيضا . وعن سمرة عند أبي عوانة أيضا وإسناده ضعيف . وعن عمرو بن حريث عن أبيه عند أبي عوانة أيضا . وعن أبي أمامة عند الطبراني وسنده ضعيف : ولا يخطر لهم فحل بالخاء المعجمة ثم الطاء المهملة بعدها راء قال في القاموس : خطر الفحل بذنبه يخطر خطرا وخطرانا وخطيرا ، ضرب به يمينا وشمالا انتهى . وأراد بقوله : لا يخطر لهم فحل أن مواشيهم قد بلغت لقلة المرعى إلى حد من الضعف لا تقوى معه على تحريك أذنابها . قوله : غيثا الغيث المطر ويطلق على النبات تسمية له باسم سببه . قوله : مغيثا بضم الميم وكسر الغين المعجمة وسكون الياء التحتية بعدها ثاء مثلثة وهو المنقذ من الشدة . قوله : مريئا بالهمزة هو المحمود العاقبة المنمي للحيوان . قوله : مريعا بضم الميم وفتحها وكسر الراء وسكون الياء التحتية بعدها عين مهملة هو الذي يأتي بالربع وهو الزيادة ، مأخوذ من المراعة وهي الخصب ومن فتح الميم جعله اسم مفعول أصله مريوع كمهيب ومعناه مخصب ، ويروى بضم الميم وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة من قولهم : أربع يربع إذا أكل الربيع ، ويروى بضم الميم ومثناة فوقية مكسورة من قولهم : أربع المطر إذا أنبت ما ترتع فيه الماشية . قوله : طبقا هو المطر العام كما في القاموس . قوله : غدقا الغدق هو الماء الكثير ، وأغدق المطر واغدودق كبر قطره ، وغيدق كثر براقه . قوله : غير رائث الريث الابطاء ، والرائث المبطئ . قوله : قد أحيينا أي مطرنا لما كان المطر سببا للحياة عبر عن نزوله بالاحياء . وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت رواه أبو داود . وعن المطلب بن حنطب رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول عند المطر : اللهم سقيا رحمة