الشيخ المحمودي
90
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
مخدوعا أو عاصيا ] والرأي مع الأناة فاتئدوا ( 1 ) ولا أكره لكم الإعداد ( 2 ) . ترجمة معاوية من تاريخ دمشق : ج 56 ص 62 ، وقريبا منه رواه في المختار ( 43 ) من نهج البلاغة ، والإمامة والسياسة : ج 1 ، ص 94 ، وقطعة منه رواها نصر بن مزاحم ( ره ) في كتاب صفين ص 55 عن صالح بن صدقة . ورواها أيضا باختصار في كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي - المتوفى حدود 314 - ج 2 ص 381 ط الهند .
--> ( 1 ) بين المعقوفين مأخوذ من كتاب الفتوح : ج 2 ص 381 ومن الإمامة والسياسة ، و ( الأناة ) - كقناة - : الإمهال والانتظار والحلم . ويقال : ( اتأد في الأمر اتآدا وتوأد فيه توأدا ) : تمهل وتأني . ( 2 ) أي إعداد أجهزة الحرب من الخيل والسلاح والزاد والراحلة .