الشيخ المحمودي
751
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ابن عيسى الأنصاري عن أبي مخنف ، عن عبد الرحمان بن جندب ( 1 ) بن عبد الله عن أبيه قال : لما فرع علي بن أبي طالب رضي الله عنه من وصيته قال : أقرء عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم لم يتكلم بشئ الا [ ب ] لا إله إلا الله ، حتى قبضه الله ، رحمة الله عليه ورضوانه ، وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ، وصلى عليه الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ودفن في السحر . أقول : ورواه عنه ابن عساكر في الحديث : ( 1407 ) من تاريخ دمشق . وما اشتملت عليه الرواية من أنه كبر عليه أربع تكبيرات من موارد تلبيس الحق بالباطل وقد نقدناه في تعليق الحديث : ( 1407 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 307 ط 1 ، وذكرنا هناك شواهد جمة على أنها خلاف الواقع ونفس الأمر . قال المؤلف الشيخ محمد باقر المحمودي هذا اتمام القسم الأول - أي ما علم تاريخه ولو تقريبا - من باب خطب نهج السعادة ويليه القسم الثاني أي غير معلوم التاريخ ولله الحمد أولا وآخرا وله الشكر بدأ وختاما ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا دائما . وقد بدأنا بنشر هذا الجزء في يوم الأربعاء ( 29 ) من جمادى الثانية ، من سنة ( 1395 ) الهجرية ، ومن الله علينا بإتمامه في يوم الأربعاء : ( 19 ) من ربيع الأول من عام ( 1397 ) الهجري ، وإنما بقي هذا المجلد تحت الطبع في طول سنة وثمانية أشهر وتسعة عشر يوما لأجل استدامة الأزمة اللبنانية وحربها الداخلية ، ومن أجل خيانة بعض الأمناء ! ! ! وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
--> ( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( عبد الرحمان بن حبيب ) .