الشيخ المحمودي
745
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به علي ابن أبي طالب : أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، ولو كره المشركون ، صلى الله عليه . ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، بذلك أمرت وأنا من المسلمين . ثم [ إني ] أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي أن تتقوا الله ( 2 ) ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصيام والصلاة ( 3 ) وإن
--> ( 2 ) ويحتمل رسم الخط أيضا أن يقرأ : ( بتقوى الله . . . ) . ( 3 ) المراد منها الصيام والصلوات المستحبة كما رواه هو عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما في الحديث : ( 57 ) من الجزء ( 18 ) من أمالي الشيخ الطوسي .