الشيخ المحمودي
741
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ثم قال للحسن عليه السلام : إنك ولي الأمر بعدي فإن عفوت عن قاتلي فذاك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، وإياك والمثلة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عنها ولو بكلب عقور . واعلم أن الحسين ولي الدم معك يجري فيه مجراك ، وقد جعل الله تبارك وتعالى له على قاتلي سلطانا ، كما جعل لك ، وإن ابن ملجم ضربني ضربة فلم تعمل فثناها فعملت ، فإن عملت فيه ضربتك فذاك ، وإلا فمر أخاك الحسين وليضربه أخرى بحق ولايته فإنها ستعمل فيه ( 2 ) فإن الإمامة له بعدك وجارية في ولده إلى يوم القيامة . وإياك أن تقتل بي غير قاتلي فإن الله عز وجل يقول : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى [ 15 - الأسراء ] .
--> ( 2 ) من قوله : ( وإن ابن ملجم ضربني - إلى قوله : - فإنها ستعمل فيه ) من متفردات هذه الرواية ، ما وجدت له شاهدا ولا مصدرا غير كتاب الدر النظيم .