الشيخ المحمودي

719

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 380 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم قال ابن عساكر : أخبرنا أبو غالب ، أنبأنا محمد بن علي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب ( 1 ) قال : أنبأنا أبو داود ، أنبأنا محمد بن بشار ، أنبأنا عبد الرحمان ، أنبأنا زائدة بن قدامة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري عن يعلى بن مرة قال : كان علي بالليل يخرج إلى المسجد ليصلي تطوعا - وكان الناس يفعلون ذلك حتى كان [ أيام ] شبيب الحروري ( 2 ) - فقال بعضنا لبعض : لو جعلنا علينا عقبا يحضر كل ليلة منا عشرة ( 3 ) [ قال يعلى ] فكنت في أول من حضر ،

--> ( 1 ) وذكر بعده حديثا تقدم في المختار : ( 201 ) ص 175 ، من هذا الجزء . ( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : حتى كان شبث الحروري ) . ( 3 ) العقب والعقبة - كضرب وغرفة - : المعاقبة والتناوب في العمل ، أي جعلنا حراسته وحفظه نوبة في كل ليلة على عشرة . وقال البلاذري - في الحديث : ( 523 ) من ترجمة علي عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 431 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 489 - : وحدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن عوانة قال : قال الشعبي : لم يزل الناس خائفين لهذه الخوارج على علي مذ حكم الحكمين وقتل أهل النهروان ، حتى قتله ابن ملجم لعنه الله .