الشيخ المحمودي
701
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 368 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم قال ابن عساكر : أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي أنبأنا أبو منصور ابن شكرويه ، وأبو بكر السمسار ، قالا : أنبأنا إبراهيم بن عبد الله ، أنبأنا الحسين بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن محمد بن بكر [ ظ ] أنبأنا الفضل أنبأنا كثير بن ما رويدا [ كذا ] قال : سمعت أبا عياض مولى عياض بن ربيعة الأسدي قال : أتيت علي ابن أبي طالب [ عليه السلام ] - وأنا مملوك - فقلت : يا أمير المؤمنين أبسط يدك أبايعك . فرفع رأسه إلي فقال : ما أنت ؟ [ كذا ] قلت : [ أنا ] مملوك . قال : لا إذا . قلت له [ ظ ] : يا أمير المؤمنين إنما أقول : . إني إذا شهدتك نصرتك ، وإن غبت [ عنك ] نصحتك . قال : نعم إذا . قال : فبسط يده فبايعني . [ ثم ] قال [ أبو عياض ] : وسمعت [ أيضا ] علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] ( 1 ) يقول : إنه سيأتيكم رجل يدعوكم إلى سبي وإلى البراءة مني ، فأما السب [ فسبوني ] ( 2 ) فإنه لكم نجاة ولي
--> ( 1 ) ما بين المعقوفات كلها زيادات توضيحية منا . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة مستفادة من سياق الكلام ومن الروايات الأخر الواردة في المقام .