الشيخ المحمودي
693
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كله ولا ينقطع مواده ، فإنك لا تخلي أرضك من حجة على [ خلقك ] ظاهر مطاع ، أو خائف مغمور ليس بمطاع [ يطاع ( خ ) ] لكي لا تبطل حجتك و [ لا ] يضل أولياؤك بعد إذ هديتهم ( 6 ) . ثم قال النعماني رحمه الله : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا علي بن محمد ، عن سهل بن زياد . قال : وحدثنا محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد . قال : وحدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي إسحاق السبيعي ، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممن يوثق به ، قال : ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه تكلم بهذا الكلام وحفظه عنه حين خطب به على منبر الكوفة : ( اللهم ) . وذكر مثله الحديث الثاني من الباب الثامن ، من كتاب الغيبة ص 67 . أقول : وذكره الكليني رحمه الله بمغايرة طفيفة - بالسند الأول الذي ذكره النعماني - في الحديث الأخير ، من الباب : ( 88 ) من كتاب الحجة من أصول الكافي ج 1 ص 335 ، والكلام موافق في جميع معناه وجل ألفاظه مع وصية أمير المؤمنين عليه السلام إلى كميل التي لها مصادر غير محصورة وأسانيد جمة بين المسلمين وقد تقدم ذكرها في المختار : ( 147 ) من ج 1 ، ص 490 وذكرناها أيضا بأسانيد كثيرة في المختار ( 14 ) من باب الوصايا : ج 2 ص 3 .
--> ( 6 ) وبعده هكذا ( ثم [ كذا ] تمام الخطبة ) .