الشيخ المحمودي
69
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وقال البلاذري - في ذيل الرواية المتقدمة ص 498 وفي المطبوع : ج 1 ، ص 434 عن المدائني - : فلما أتاه الكتاب دعا أبنيه عبد الله ومحمدا فاستشارهما فقال له عبد الله : أيها الشيخ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو راض عنك ، ومات أبو بكر وعمر ، وهما عنك راضيان ، فإياك أن تفسد دينك بدنيا يسيرة تصيبها من معاوية فتكب كبا في النار ! ! ! وأيضا قال البلاذري - في الحديث : ( 361 ) من الترجمة - : حدثني أحمد ابن إبراهيم الدورقي ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا بشير بن عقبة أبو عقيل : عن الحسن قال : لما كان من أمر علي ومعاوية ما كان ، دعا معاوية عمرو بن العاص إلى قتال علي ، فقال [ له عمر ] : لا والله لا أظاهرك على قتاله حتى تطعمني مصر . فأبى عليه [ معاوية ] فخرج [ عمرو ] مغضبا ، ثم إن معاوية ندم وقال : رجل طلب إلي في شئ [ كذا ] على هذه الحالة فرددته ؟ فأجابه إلى ما سأل . وأيضا قال ابن عساكر في ترجمة عمرو من تاريخ دمشق : ج 42 ص 97 : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، أنبأنا أحمد بن إسحاق بن منجاب ، أنبأنا إبراهيم بن الحسين بن علي ، أنبأنا يحيى بن سليمان الجعفي . قال : وحدثني زيد بن حباب العكلي أخبرني جويرية بن أسماء الضبعي حدثني عبد الوهاب بن يحيى بن عبد الله بن الزبير [ قال ] : أنبأنا أشياخنا أن الفتنة وقعت وما رجل من قريش نباهة أعما منها من عمرو بن