الشيخ المحمودي
676
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 354 - ومن كلام له عليه السلام في عناية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعليمه وتفرده بالعلم بتنزيل القرآن وتأويله قال سليم بن قيس : جلست إلى علي [ عليه السلام ] بالكوفة في المسجد والناس حوله فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله ، فوالله ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد أقرأنيها رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] وعلمني تأويلها . فقال ابن الكواء : فما كان ينزل عليه وأنت غائب ؟ فقال [ عليه السلام ] : بلى [ كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ] يحفظ علي ما غبت عنه ، فإذا قدمت عليه قال لي : يا علي أنزل الله بعدك كذا وكذا فيقرأنيه ، و [ إن ] تأويله كذا وكذا فيعلمنيه . كتاب سليم بن قيس ص 189 ، ط النجف ، وما وضعناه بين المعقوفات الأول منه كان هكذا ( ع ) والثاني هكذا : ( ص ) والبقية زدناها توضيحا .