الشيخ المحمودي
660
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الجامع ( 43 ) - يريد سيفه وما ضامه وعمرها أي لا تأتي به [ كذا ] - فولى الأشعث وسمعت له قعقعة على الدرجة وهو ينزل . أواسط الباب : ( 49 ) - وهو باب خطبه عليه السلام - من كتاب جواهر المطالب ، ص 56 ، والخطبة تشترك مع المختار : ( 105 ) من نهج البلاغة في جل الألفاظ .
--> ( 43 ) ومما يناسب هذا المقام جدا ، ما رواه ابن عساكر - في ترجمة الأشعث من تاريخ دمشق : ج 6 ص 106 ، أو ص 1140 ، وفي تهذيبه : ج 1 ص 100 - قال : أخبرنا أبو طالب بن عبد الرحمان بن أبي عقيل ، أنبأنا أبو الحسن ، أنبأنا عبد الرحمان بن عمر بن النحاس ، أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي ، أنبأنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوي ، أنبأنا إبراهيم ابن بشار ، أنبأنا سفيان ، عن إسماعيل : عن قيس قال : دخل الأشعث بن قيس على علي في شئ فتهدده بالموت فقال علي : ( [ أ ] بالموت تهددني ؟ ) ما أبا لي سقط علي أو سقطت عليه ! ! ! هاتوا له جامعة وقيدا . ثم أومأ إلى أصحابه [ أن اشفعوا له ] فطلبوا إليه فيه - قال : - فتركه . قال سفيان : فحدثني ابن جعفر بن محمد [ كذا ] عن أبيه قال : فسمعوا لصوت رجليه حفيفا ، قال علي [ عليه السلام ] : فرقناه ففرق . ورواه عنه مرسلا تحت الرقم ( 327 ) من كنز العمال : ج 15 ، ص 114 ، ط 2 .