الشيخ المحمودي
636
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 344 - ومن خطبة له عليه السلام في نعت المخلصين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري رحمه الله : حدثنا أحمد ابن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي رحمه الله عن محمد بن [ الحسن ] الصفار عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي سنان ، عن أبي معاذ السدي ، عن [ أبي ] أراكة ( 1 ) قال : صليت خلف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، الفجر في مسجدكم هذا فانفتل عن يمينه وكان عليه كآبة ومكث حتى طلعت الشمس على حائط مسجدكم هذا قيد رمح ( 2 ) وليس هو على ما هو اليوم ، ثم أقبل على الناس فقال :
--> ( 1 ) ورواه أيضا رحمه الله في الفصل العاشر ، من مختار كلامه عليه السلام من كتاب الإرشاد ص 126 ، مرسلا عن صعصعة بن صوحان رحمه الله قال : صلى بنا أمير المؤمنين عليه السلام يوما صلاة الصبح ، فلما سلم أقبل على القبلة بوجهه يذكر الله لا يلتفت يمينا ولا شمالا حتى صارت الشمس على حائط . . . ( 2 ) المشار إليه في ( هذا ) هو مسجد الكوفة كما هو المصرح به في رواية الإرشاد وغيره . ( فانفتل ) : فانصرف . و ( قيد رمح ) - بكسر القاف - : مقدار رمح .