الشيخ المحمودي
629
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 4 - 5 / الطور ] ؟ قال : ويلك بيت في ست سماوات [ كذا ] يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، وهو الضراح وهو حذاء الكعبة من السماء . قال يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل : ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ) [ 28 / إبراهيم : 14 ] قال : ويلك ظلمة قريش . قال : يا أمير المؤمنين حدثني عن قول الله عز وجل : ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) [ 103 / الكهف ] ؟ قال : ويلك منهم أهل حروراء . قال : يا أمير المؤمنين حدثني عن ذي القرنين أنبي كان أو رسول ؟ قال : لم يكن نبيا ولا رسولا ، ولكنه عبد ناصح الله عز وجل فناصحه الله عز وجل فأحبه الله وانه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فغيب [ كذا ] زمانا ، ثم بعثه الله عز وجل إليهم فدعاهم إلى الله عز وجل فضربوه على قرنه الآخر فهلك بذلك قرناه . ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق : ج 17 ، ص 9 ورواه أيضا تحت الرقم ( 407 ) في باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال : ج 15 ، ص 140 ، ط 2 نقلا عن ابن منيع والمقدسي في المختارة ورواه أيضا ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم : ج 1 ، ص 100 ، ورواه عنه - وعن ابن الأنباري في المصاحف - في الفصل الأول من لواحق كتاب القرآن من تلخيص كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 2 ص 42 . وفي كنز العمال : ج 1 ص 228 ، وعنه في فضائل الخمسة : ج 2 ص 238 قال ورواه أيضا ابن حجر في فتح الباري : ج 10 ، ص 221 عن عبد الرزاق .