الشيخ المحمودي

61

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بفلسطين يقال لها السبع ( 9 ) فنزل ( 10 ) في قصر يقال له : العجلان فلما أتاه قتل عثمان قال : أنا أبو عبد الله إذا أحك قرحة نكأتها ( 11 ) يعني : إني قتلته بتحريضي عليه وأنا بالسبع ! ! ! وقال : أتربص أياما وأنظر ما يصنع

--> ( 9 ) قال في حرف العين من معجم البلدان : ج 3 ص 185 : السبع [ كفلس وقيل : كفرس ] : ناحية من فلسطين بين بيت المقدس والكرك ، فيه سبع آبار ، سمي الموضع بذلك ، وكان ملكا لعمرو بن العاص أقام به لما اعتزل الناس . ( 10 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في تاريخ الطبري ، وفي تاريخ دمشق : ( فتولى في قصر . . . ) . ( 11 ) وفي رواية ابن عساكر - في ترجمة عثمان من تاريخ دمشق : ج 25 ص 147 - : قال عمرو : قد علمت العرب اني إذا حككت قرحة أدميتها ! ! !