الشيخ المحمودي

601

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللهم ما لكم ما سدد تم لمقال الرشد ( 10 ) [ ولا هديتم لقصد ؟ ] [ أ ] في مثل هذا ينبغي لي أن أخرج ؟ إنما يخرج في مثل هذا رجل ممن ترضون من فرسانكم وشجعانكم ، ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الأرض والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق الناس ثم أخرج في كتيبة أتبع أخرى ( 11 ) في فلوات وشغف الجبال ! ! ! هذا والله الرأي السوء . والله لولا رجائي الشهادة عند لقائهم - لو قد حم لي لقاؤهم - لقربت ركابي ( 12 ) ثم لشخصت عنكم

--> ( 10 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من المختار : ( 115 ) من نهج البلاغة ، وفيه : ( ما بالكم لا سددتم لرشد . . . ) . ( 11 ) وفي النهج : ( والنظر في حقوق المطالبين ، ثم أخرج في كتيبة أتبع أخرى أتقلقل تقلقل القدح في الجفير الفارغ ، وإنما أنا قطب الرحى تدور علي وأنا بمكاني فإذا فارقته استحار مدارها واضطرب ثفالها ، هذا لعمر الله الرأي السوء ) . ( 12 ) لو قد حم لي أي لو قدر لي . والركاب : الإبل التي يحمل عليها ويسار بها . وقيل : الركاب : مطلق المطي والدواب التي يحمل عليها ويركب وواحدتها راحلة من غير لفظها .