الشيخ المحمودي
598
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 328 - ومن خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى الجهاد والدفاع عن حوزتهم لما بلغه أن معاوية بعث بسر بن أرطاة لقمع شيعته واستيصالهم في الحجاز واليمن قال إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه الله : ومن حديث الكوفيين عن نمير ابن وعلة ، عن أبي الوداك ، قال : قدم زرارة بن قيس ( 1 ) فخبر عليا [ أمير المؤمنين عليه السلام ] بالقدمة التي خرج فيها بسر ، فصعد [ أمير المؤمنين ] المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس فإن أول فرقتكم وبدأ نقصكم ( 2 ) ذهاب أولي النهى وأهل الرأي منكم الذين [ كانوا ]
--> ( 1 ) والرجل كان عينا له عليه السلام بالشام ، وله ترجمة في تاريخ دمشق . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في كتاب الإرشاد وفي النسخة : ( إن أول ) . . .