الشيخ المحمودي

586

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بعضكم على بعض كشيش الضباب ! ! ! ( 2 ) لا تمنعون حقا ولا تمنعون لله حرمة ! ! ! ( 3 ) وكأني أنظر إليهم يقتلون قراءكم وكأني بهم يحرمونكم ويحجبونكم ويدنون أهل الشام دونكم فإذا رأيتم الحرمان والأثرة ( 4 ) ووقع السيف تندمتم وتحزنتم على تفريطكم في جهادكم وتذكرتم ما فيه من الحفظ حين لا ينفعكم التذكار ! ! ! الحديث ( 150 ) كتاب الغارات ج 1 ، ص 110 ، والفصل ( 42 ) مما اختار من كلمه عليه السلام من كتاب الإرشاد ، ص 146 ، ونقله عنهما في البحار : ج 8 ، ص 682 س 17 وص 701 س 12 ، وهذا الكلام يشترك مع المختار ( 24 و 97 و 123 ) من خطب نهج البلاغة .

--> ( 2 ) قال في مادة : ( كشش ) من النهاية : ومنه حديث علي : ( كأني أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب ) . ويكش - من باب فر - : يصوت ويصيح . والضباب - بكسر الضاد - : جمع الضب حيوان معروف يقال له بالفارسية : ( سوسمار ) . ( 3 ) وفي المختار : ( 123 ) من نهج البلاغة : ( وكأني أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب لا تأخذون حقا ولا تمنعون ضيما ) . ( 4 ) الحرمان : المنع . و ( الأثرة ) - كشجرة - : الاستبداد بالشئ وتخصيصه بالنفس ومنع الغير منه .