الشيخ المحمودي

581

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الأمانة وخيانتكم وبطواعيتهم إمامهم ومعصيتكم له ، وباجتماعهم على باطلهم وتفرقكم على حقكم ! ! ! ( 3 ) . [ والله لا يزالون ] ( 4 ) حتى تطول دولتهم [ و ] حتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه [ ولا عقدا إلا حلوه ] ( 5 ) [ وحتى ] لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله

--> ( 3 ) وفي غير واحد من المصادر - منها المختار ( 24 ) من نهج البلاغة - : ( وتفرقكم عن حقكم ) . ( 4 ) ما بين المعقوفات كلها - عدا حرف الواو ، في قوله : ( وحتى لا يدعوا ) - مأخوذ ، من المختار : ( 96 ) من نهج البلاغة ، ومثله رواية الثقفي ولكن في بعض الكلمات . ( 5 ) المحرم : ما حرمه الله . واستحلاله : استباحته ومباشرته بعنوان انه حلال . والعقد : ما أمضاه الله تعالى وأوجب على العباد الائتمار به والانزجار منه أمرا ونهيا . وهؤلاء كانوا أول من استحل ما حرم في الشريعة ، وكان معاوية في عهد عمر ، أيام إمارته بالشام يتجر بالخمر والخنزير ، ويلبس الحرير ، ويستعمل آنية الذهب والفضة ، ولكن لا يجهر به كل الإجهار ، وبدأوا بالاستهتار في أيام عثمان إلى أن آل أمرهم بعد وفاة أمير المؤمنين بنكاح أمهات الأولاد وما هو أعظم منه ! ! ! كما ذكره في ترجمة حنظلة ابن غسيل الملائكة من تاريخ دمشق وغيره .