الشيخ المحمودي

566

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 319 - ومن خطبة له عليه السلام في تثريب أهل الكوفة على تقاعدهم عن نصرته ، وتثاقلهم في حياطة بلادهم أيها الناس إني استنفرتكم لجهاد هؤلاء القوم فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلوا ! ! ! شهودا كالمغيب ؟ ! ! أتلو عليكم المواعظ فتعرضون عنها وأعظكم بالموعظة البالغة فتنفرون [ منها ] كأنكم حمر مستنفرة فرت من قسورة ! ! ! ! ( 1 ) وأحثكم على جهاد أهل الجور فما آتي على آخر قولي حتى أراكم متفرقين أيادي سبا ! ! ! ( 2 ) ترجعون إلى مجالسكم تتربعون حلقا

--> ( 1 ) اقتباس من الآية ( 49 ) من سورة المدثر : 74 . ( 2 ) هذا مثل معروف ، ومن الأمثال السائرة بين العرب .