الشيخ المحمودي

516

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الجرحى ويستعدوا بأحسن الجهاز والعدة ثم يذهب بهم إلى الشام ] أقبل بهم حتى نزل النخيلة ، وأمر الناس أن ينزلوا معسكرهم ويوطنوا على الجهاد أنفسهم ، وأن يقلوا زيارة أبنائهم ونسائهم حتى يسيروا إلى عدوهم ، فأقاموا معه بالنخيلة أياما ثم أخذوا يتسللون ويدخلون المصر ، فبقي [ عليه السلام ] وما معه من الناس إلا رجال من وجوههم قليل ! ! ! وترك المعسكر خاليا ، فلا من دخل الكوفة خرج إليه ، ولا من أقام معه صبر ! ! ! فلما رأى [ عليه السلام ] ذلك ، دخل الكوفة في استنفار الناس . وعن محمد بن إسماعيل ، عن يزيد بن معدل ، عن ابن وعلة ، عن أبي وداك ، قال : لما تفرق الناس عن علي بالنخيلة ، ودخل الكوفة ، جعل يستنفرهم إلى جهاد أهل الشام [ وهم يتعللون ] حتى بطلت الحرب تلك السنة ! ! ! .