الشيخ المحمودي

505

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ( 24 ) فمال رجل لضغنه وأصغى آخر لصهره ! ! ! ( 25 ) وقام ثالث القوم نافجا

--> ( 24 ) ومثله في النهج ، وفي معاني الأخبار : ( بهذه النظائر ) . وفي أمالي الشيخ : ( متى اعترض الريب في مع الأولين [ منهم ] فأنا الآن أقرن إلى هذه النظائر ) . وفي الإرشاد : ( متى اعترض الريب في مع الأولين منهم حتى صرت الآن أقرن بهذه النظائر ) . وفي كتاب الجمل ص 92 : ( متى اختلج الريب في مع الأولين حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ) . ( 25 ) وفي معاني الأخبار : ( فمال رجل بضبعه [ بضلعه ( خ ) ] وأصغى آخر لصهره ) . وفي الإرشاد : ( فمال رجل لضغنه وصغى آخر لصهره ) . وفي كتاب الجمل ص 92 : ( فنهض واحد لضغنه ، ومال الآخر لصهره ) . وفي النهج : ( فصغى رجل منهم لضغنه ، ومال الآخر لصهره مع هن وهن ) . قال العسكري : ( فمال رجل بضبعه ) ويروى ( بضلعه ) وهما قريب وهو أن يميل بهواه ونفسه إلى رجل بعينه . أقول : ( الضغن ) : الحقد ، والذي مال عنه عليه السلام لحقده هو سعد بن أبي وقاص لقتل أخواله بيد علي عليه السلام في غزوة بدر وأحد ، أو المقصود منه طلحة بن عبيد الله ، وحقده على علي من أجل معارضته عليه السلام مع أبي بكر وشكواه عنه ، وطلحة من رهط أبي بكر فيحقد على من هو حاقد عليه . والذي أصغى إلى صهره هو عبد الرحمن ابن عوف وامرأته كانت أختا لعثمان من أمه .