الشيخ المحمودي
487
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ما له برحه الله ( 1 ) فعل فعل السيد ، وفر فرار العبد ، وخان خيانة الفاجر ! ! أما والله لو أنه أقام فعجز ما زدنا على حبسه ، فإن وجدنا له شيئا أخذناه ، وإن لم نقدر على مال تركناه ( 2 ) . تاريخ الطبري ج 4 ص 100 ، ومثله في كامل ابن الأثير : ج 3 ص 186 ، ورواه أيضا في ترجمة مصقلة من تاريخ دمشق : ج 55 ص 821 . وللكلام مصادر أخر .
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 44 ) من نهج البلاغة : ( قبح الله مصقلة فعل فعل السادة وفر فرار العبيد . . . ) وفي تاريخ الكامل : ( ماله نزحه الله ) أي أبعده من رحمته ، يقال : نزح الله فلانا أي أخذ خيراته حتى تنفد ، و ( برحه الله ) من باب فعل - : أتعبه وآذاه أذى شديدا . وقد استجاب الله دعاءه عليه السلام فيه ، فإنه بعد ما استشهد أمير المؤمنين ولاه معاوية طبرستان وأرسله إليها بجيش كثيف فأخذ العدو عليه من جميع الجوانب فقتلوا عن آخرهم . ( 2 ) وفي مروج الذهب : ج 2 ص 408 : ( لو أقام أخذنا ما قدرنا على أخذه ، فإن أعسر أنظرناه ، وإن عجز لم نأخذه بشئ ) .