الشيخ المحمودي

471

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 265 - ومن خطبة له عليه السلام في توبيخ أصحابه على تثاقلتم عن الجهاد ( 1 ) الحمد لله على ما قضى من أمر وقدر من فعل ، و [ على ما ] ابتلاني بكم أيتها الفرقة التي لا تطيع إذا أمرتها ولا تجيب إذا دعوتها ! ! ! لا أبا لغيركم ماذا تنتظرون بنصركم والجهاد على حقكم ؟ الموت خير من الذل في هذه الدنيا لغير الحق ! ! ! والله إن جاءني الموت - وليأتيني فليفرقن بيني وبينكم - لتجدنني لصحبتكم قاليا ( 2 ) ألا دين يجمعكم ؟ ألا رحمة تعظكم ؟ ألا تسمعون بعدوكم ينتقص بلادكم ويشن الغارة عليكم ؟ ! !

--> ( 1 ) وقريب منها جدا في المختار : ( 175 ) من نهج البلاغة . ( 2 ) أي كارها ومبغضا إياها .