الشيخ المحمودي

47

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 167 - ومن كلام له عليه السلام عزى به الأشعث بن قيس في ابن مات له فجزع عليه قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسن ابن النقور ، وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب ، قالا : أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن ، أنبأنا زكريا بن يحي المقرئ أنبأنا الأصمعي : أنبأنا سفيان قال : عزا علي بن أبي طالب الأشعث بن قيس على ابنه فقال [ له ] : إن تحزن فقد استحقت منك الرحم ، وإن تصبر ففي الله خلف من ابنك ، إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك [ القدر ] وأنت مأثوم . ترجمة الأشعث بن قيس الكندي من تاريخ دمشق : ج 6 ص 106 ، أو 1140 ، ورواه أيضا في تهذيبه : ج 3 ص 74 ط سنة 1331 بالشام ، وللكلام مصادر كثيرة .