الشيخ المحمودي

469

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 284 - ومن خطبه له عليه السلام في تقريع أصحابه على تثاقلهم عن الجهاد في سبيل الله روي إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه الله عن إسماعيل بن رجاء الزبيري ، أن أمير المؤمنين عليه السلام خطبهم بعد الكلام السابق فقال بعد أن حمد الله وأثني عليه : أيها الناس المجتمعة أبدانهم ، المتفرقة أهواؤهم ما عز من دعاكم ولا استراح من قاساكم ( 1 ) كلامكم يوهن الصم الصلاب ، وفعلكم يطمع فيكم عدوكم ، إن قلت لكم : سيروا إليهم في الحر . قلتم : أمهلنا [ حتى ] ينسلخ عنا الحر ، وإن قلت لكم : سيروا إليهم في الشتاء . قلتم [ أمهلنا ] حتى ينسلخ عنا

--> ( 1 ) وفي المختار : ( 28 ) من نهج البلاغة : ( ما عزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم ) .