الشيخ المحمودي
464
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لله مالك لو كان جبلا لكان فندا ( 3 ) ولو كان حجرا لكان صلدا [ وعلى ] مثل مالك فلتبك البواكي ! ! ! [ قال : ] فوالله ما زال [ أمير المؤمنين عليه السلام كان ] متلهفا عليه ومتأسفا حتى رأينا أنه المصاب دوننا . وقالت سلمى أم الأسود بن النخعي ترثي مالكا : نبا بي مضجعي ونبا وسادي ( 4 ) * وعيني ما تهم إلى رقادي كأن الليل أوثق جانباه * وأوسطه بأمراس شداد أبعد الأشتر النخعي نرجو * مكاثرة ونقطع بطن واد [ ولم ير مثله فيمن رأينا ( 5 ) * ولم ير مثله في قوم عاد ] أكثر إذا الفوارس محجمات * وأضرب حين تختلف الهوادي فقال المثنى يرثيه : ألا ما لضوء الصبح أسود حالك * وما للرواسي زعزعتها الدكادك وما لهموم النفس شئ شؤنها * تظلل تناجيها النجوم الشوابك
--> ( 3 ) كذا في جل المصادر ، وفي النسخة : ( لو كان جبلا لكان من جبل فندا ، ولو كان من حجر . . . ) . ( 4 ) وفي تاريخ دمشق : تجافا مضجعي ونبا وسادي * وليلى لا يهم إلى رقادي ( 5 ) هذان البيتان مأخوذتان من ترجمة مالك من تاريخ دمشق .