الشيخ المحمودي
435
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المسوق له الكلام من الحث على المبادرة إلى حرب معاوية بلا رجوع إلى الكوفة ومن دون الركون إلى الكسل والخذل ، أو الرجوع لإعداد آلات الحرب والخروج سريعا من غير إخلاد إلى الأرض وبلا إيناس إلى الأهل والأقارب والأحبة ، ورواية الهيثم لم تنعرض لشيء ، من ذلك ، وعسى أن ينتهي بنا الفحص والتنقيب إلى ما يتكفل لذلك فنذكره إن شاء الله تعالى . - 275 - ومن كلام له عليه السلام في الافتخار بقتل الناكثين والمارقين ، وبيان ما أعد الله تعالى من عظيم الأجر لمن قاتلهم بصيرا بضلالتهم عارفا لهداه قال أحمد بن شعيب النسائي : أخبرنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا أبو مالك - وهو عمرو بن هاشم - عن إسماعيل - وهو ابن أبي خالد - قال : أخبرني عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش انه سمع عليا رضي الله عنه يقول : أنا فقأت عين الفتنة ، [ و ] لولا أنا ما قتل أهل النهروان وأهل الجميل ( 1 ) ولولا أن أخشى أن تتركوا
--> ( 1 ) كذا في النسخة ، وفي جل المصادر : ( ولولاي ما قوتل أهل النهروان . . . )