الشيخ المحمودي

432

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الردى ] ( 20 ) ومن لا ينفعه اليقين يضره الشك ، ومن لا ينفعه حاضره فعازبه عنه أعوز ( 21 ) وغائبه عنه أعجز . [ ألا ] وإنكم قد أمرتم بالظعن ودللتم على الزاد . ألا وإن أخوف ما أخاف عليكم اثنان : طول الأمل واتباع الهوي ( 22 ) فأما طول الأمل فينسى الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيبعد عن الحق . ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ، ولهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة

--> ( 20 ) ما بين المعقوفين - كأخواته مما تقدم - مأخوذ من نهج البلاغة . ( 21 ) وفي المختار : ( 118 ) من خطب نهج البلاغة : ( اعملوا ليوم أعجز ، وغائبه أعوز . . . ) . وعازبه : غائبه . وأعوز : أشد فقدانا وتعذرا . ( 22 ) وهذا الفصل إلى آخره قد تكرر في كلامه عليه السلام . وقريبا منه جدا رواه في المختار : ( 42 ) من نهج البلاغة .