الشيخ المحمودي

426

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لعلكم ترحمون ، وإذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدون ، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الذي لا يستقيم عن جهله ( 7 ) بل قد رأيت أن الحجة أعظم ، والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه [ منها ] على هذا الجاهل المتحير في جهله ، وكلاهما مضلل مثبور . لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا ( 8 )

--> ( 7 ) وفي النهج ، ( فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند الله ( ألوم ) . وفي تحف العقول : ( فاعلموا عباد الله أن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم ، وهو عند الله ألوم ، والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه ، على مثل [ ظ ] هذا الجاهل المتحير في جهله ، وكلاهما حائر بائر ، مضل مفتون ، مبتور ما هم فيه ، وباطل ما كانوا يعملون ) . ( 8 ) وفي تحف العقول : ( عباد الله لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكفروا ، ولا تكفروا فتندموا ، ولا ترخصوا لأنفسكم فتدهنوا ، وتذهب بكم الرخص مذاهب الظلمة فتهلكوا ، ولا تداهنوا في الحق إذا ورد عليكم وعرفتموه فتخسروا خسرانا مبينا ) .